شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر
مسجد الهدي المحمدي
أخي الزائر / أختي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضواً معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضواُ وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك معنا
وجزاكم الله كل خير
ادارة المنتدي

الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
 
 
شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
 

شاطر | 
 
 

 شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
على حسن عبد الهادى
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar


عدد المساهمات :
433


نقاط :
1093


تاريخ التسجيل :
09/04/2011



مُساهمةموضوع: شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر   الأربعاء 07 ديسمبر 2011, 12:20 pm 

الجزء الأول
حليمة السعدية رضي الله عنها
مرضعة رسول الله صلى الله عليه و سلم
نسبها رضي الله عنها
هي حليمة بنت أبي ذؤيب و اسمه الحارث بن عبد الله بن
شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قبيصة بن سعد بن بكر بن هوازن
و هي من قبيلة بني سعد أو هوازن
و كان زوجها ابن عم لها و هو الحارث بن عبد العزيز بن
رفاعة بن ملان ابن
ناصرة بن قبيصة و هو أبو رسول الله صلى الله عليه و سلم من الرضاع
بركة النبي صلى الله عليه و سلم :
كانت من عادة أشراف العرب إرسال أطفالهم المولودين
حديثاً للبادية للرضاعة و تعلم الفصاحة من أهلها و كانت السيدة حليمة رضي
الله عنها ممن يخرج إلتماسا للرضعاء للاستعانة بما يتلقين من الأجر وقد روت رضي
الله عنها قصتها
فقالت :
" خرجت من منازلنا أنا وزوجي وابن لنا صغير نلتمس
الرضعاء في مكة ، وكان معنا نسوة من قومي بني " سعد " قد خرجن
لمثل ما خرجت إليه . وكان ذلك في
سنة قاحلة مجدبة … أيبست الزرع … وأهلكت الضرع فلم تبق لنا شيئاً .
وكان معنا دابتان
عجفاوان مسنتان لا ترشحان بقطرة من لبن فركبت أنا وغلامي الصغير إحداهما … أما زوجي فركب الأخرى ، وكانت
ناقته أكبر سناً وأشد هزالاً .
وكنا ـ والله ـ ما ننام لحظة في ليلنا كله لشدة بكاء
طفلنا من الجوع ، إذ
لم يكن في ثديي ما يغنيه … ولم يكن في ضرعي ناقتنا ما يغذيه … ولقد
أبطأنا بالركب
بسبب هزال أتاننا وضعفها فضجر رفاقنا منا … وشق عليهم السفر بسببنا.
فلما بلغنا مكة وبحثنا عن الرضعاء وقعت في أمر لم يكن
بالحسبان … ذلك أنه
لم تبق امرأة إلا وعرض عليها الغلام الصغير محمد بن عبد الله … فكنا
نأباه لأنه يتيم
، وكنا نقول : ما عسى أن تنفعنا أم صبي لا أب له ؟! وما عسى أن يصنع لنا بجده ؟ !
ثم إنه لم يمض عليا غير يومين اثنين حتى ظفرت كل امرأة
معنا بواحد من
الرضعاء … أما أنا فلم أظفر بأحد … فلما أزمعنا الرحيل قلت لزوجي :
إني لأكره أن
أرجع إلى منازلنا وألقى بني قومنا خاوية الوفاض دون أن آخذ رضيعاً فليس في صويحباتي امرأة إلا
ومعها رضيع . والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم، ولآخذنه .
فقال لها زوجها : لا بأس عليك ، خذيه فعسى أن يجعل الله
فيه خيراً فذهبت
إلى أمه وأخذته … ووالله ما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غلاماً
سواه .
فلما رجعت به إلى رحلي وضعته في حجري ، والقمته ثديي ،
فدر عليه من اللبن
ما شاء الله أن يدر بعد أن كان خاوياً خالياً فشرب الغلام حتى روي
ثم شرب أخوه حتى
روي أيضاً ، ثم ناما … فأضجعت أنا وزوجي إلى جانبهما لننام بعد أن كنا لا نحظى بالنوم إلا
غراراً بسبب صبينا الصغير . ثم حانت من زوجي التفاته إلى ناقتنا المسنة العجفاء … فإذا ضرعاها
حافلان ممتلئان … فقام إليها دهشاً ، وهو لا يصدق عينيه وحلب منها وشرب . ثم حلب لي فشربت معه
حتى امتلأنا رياً
وشبعاً . وبتنا في خير ليلة
.
فلما أصبحنا قال لي زوجي : أتدرين يا حليمة أنك قد ظفرت
بطفل مبارك ؟ !
قلت له : إنه لكذلك وإني لأرجو منه خيراً كثيراً .
ثم خرجنا من مكة فركبت أتاننا المسنة …وحملته معي عليها
؛ فمضت نشيطة تتقدم
دواب القوم جميعاً حتى ما يلحق بها أي من دوابهم . فجعلت صواحبي
يقلن لي : ويحك يا ابنة أبي ذؤيب ، تمهلي علينا … أليست هذه أتانك المسنة
التي خرجتم عليها ؟ !!
فأقول لهن : بلى … والله إنها هي.
فيقلن : والله إن لها لشأنا.
ثم قدمنا منازلنا في بلاد بني " سعد " ، وما
أعلم أرضاً من أرض الله أشد قحطاً منها ولا أقسى جدباً . لكن غنمنا جعلت تغدو
إليها مع كل صباح فترعى فيها ثم تعود مع المساء … فنحلب منها ما شاء الله أن نحلب ، ونشرب من
لبنها ما طاب لنا
أن نشرب وما يحلب أحد غيرنا من غنمه قطرة. فجعل بنو قومي يقولون لرعيانهم : ويلكم … اسرحوا بغنمكم حيث يسرح
راعي بنت أبي ذؤيب . فصاروا يسرحون بأغنامهم وراء غنمنا ؛ غير أنهم كانوا يعودون
بها وهي جائعة
ما ترشح لهم بقطرة.
ولم نزل نتلقى من الله البركة والخير حتى انقضت سنتا
رضاع الصبي … وثم فطامه …
رجاء حليمة أن تود بالنبي صلى الله عليه و سلم :
وكان خلال عاميه هذين ينمو نمواً لا يشبه نمو أقرانه …
فهو ما كاد يتم
سنتيه عندنا حتى غدا غلاماً قوياً مكتملاً . عند ذلك قدمنا به على
أمه ، ونحن أحرص
ما نكون على مكثه عندنا ، وبقائه فينا لما كنا نرى في بركته ، فلما لقيت أمه طمأنتها عليه
وقلت : ليتك تتركين بني عندي حتى يزداد فتوة وقوة … فإني أخشى عليها وباء مكة … ولم أزل بها
أقنعها وأرغبها حتى ردته معنا … فرجعنا به فرحين مستبشرين.

وللحديث بقية

 الموضوع : شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر  المصدر : مسجد الهدي المحمدي  الكاتب:  على حسن عبد الهادى

 توقيع العضو/ه :على حسن عبد الهادى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
 
 
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صور ذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنع الاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الهدي المحمدي :: الحب الحقيقي :: ۩۞۩ نجوم السماء ۩۞۩-