شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر
مسجد الهدي المحمدي
أخي الزائر / أختي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضواً معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضواُ وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك معنا
وجزاكم الله كل خير
ادارة المنتدي

الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
 
 
شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
 

شاطر | 
 
 

 شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
على حسن عبد الهادى
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar


عدد المساهمات :
433


نقاط :
1093


تاريخ التسجيل :
09/04/2011



مُساهمةموضوع: شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر   الأربعاء 07 ديسمبر 2011, 12:22 pm 

الجزء الثانى









حادثة شق بطن الرسول صلى الله عليه و سلم :
لم يمض على مقدم الغلام المبارك غير أشهر معدودات حتى وقع له أمر
أخاف
السيدة حليمة
رضي الله عنها وهزها هزاً. و تحكي السيدة حليمة رضي الله عنها
ما حدث فتقول :
خرج ذات صباح مع أخيه في غنيمات لنا يرعيانها خلف بيوتنا ؛ فما هو
إلا قليل
حتى أقبل
علينا أخوه يعدو ، وقال : الحقا بأخي القرشي ، فقد أخذه رجلان
عليهما ثياب بيض فأضجعاه
… وشقا بطنه

فانطلقت أنا وزوجي نغدو نحو الغلام ، فوجدناه ممتقع الوجه مرتجفاًفاكرمته و التزمه زوجي ،
وضممته إلى صدري … وقلت له : مالك يا بني ؟!! فقال

:
جاءني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني ، وشقا بطني ، والتمسا شيئاً
فيه ،
لا أدري ما
هو ثم خلياني ، ومضيا
.
فرجعنا بالغلام مضطربين خائفين. فلما بلغنا خباءنا التفت إلي زوجي
وعيناه
تدمعان ، ثم
قال : إني لأخشى أن يكون هذا الغلام المبارك قد أصيب بأمر لا
قبل لنا برده … فألحقيه
بأهله ، فإنهم أقدر منا على ذلك
.
فاحتملنا الغلام ومضينا به حتى بلغنا مكة ، ودخلنا بيت أمه ، فلما
رأتنا
حدقت في وجه
ولدها، ثم بادرتني قائلة: ما أقدمك بمحمد يا حليمة وقد كنت
حريصة عليه ؟! شديدة
الرغبة في مكثه عندك؟ فقلت : لقد قوي عوده واكتملت
فتوته وقضيت الذي علي نحوه ، وتخوفت عليه من
الأحداث ؛ فأديته إليك فقالت

آمنة رضي الله عنها : اصدقيني الخبر فما أنت بالتي ترغب عن الصبي
لهذا الذي
ذكرته ثم
مازالت تلح علي ولم تدعني حتى أخبرتها بما وقع له ، فهدأت ثم
قالت : وهل تخوفت عليه
الشيطان يا حليمة ؟

فقلت : نعم .

فقالت : كلا ، والله ما للشيطان عليه من سبيل … وإن لابني لشأناً …
فهل أخبرك خبره ؟

فقلت : بلى
قالت : رأيت ـ حين حملت به ـ أنه خرج مني نور أضاء لي قصور بصرى من
أرض
الشام ثم إني
حين ولدته نزل واضعاً يديه على الأرض ، رافعاً رأسه إلى
السماء

ثم قالت دعيه عنك ، وانطلقي راشدة وجزيت عنه وعنا خيراً.

فمضيت أنا وزوجي محزونين أشد الحزن على فراقه … ولم يكن غلامنا بأقل
منا حزنا عليه ، وأسى ولوعة على فراقه
.


منزلتها عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
:
ولقد آمنت السيدة آمنة رضي الله عنها وصدقت بالكتاب الذي أنزل على
ابنها
البار الذي
أرضعته و قد كان لها رضي الله عنها ذات مكانة في قلب الرسول
الكريم صلى الله عليه و
سلم


فعندما غنم رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوة الطائف الكثير من المغانم و كان معه من
سبي هوازن ستة آلاف من الذراري و النساء و كذلك من
الإبل و الشياه الشئ الكثير
و قد اتاه وفد هوازن ممن اسلموا و قالوا له : يا رسول الله غنما في
الحظائر
عماتك و
خالاتك و خواصك. فوقعت الكلمة في قلب رسول الرحمة صلى الله عليه و
سلم فهم قد تشفعوا بأمه
التي أرضعته رضي الله عنها فلم يرد الرسول صلى
الله عليه و سلم شفاعتهم و لكن الغنائم حق
للمسلمين فلابد ان يرودوه لهوازن
عن طيب نفس منهم فقال لوفد هوازن : " أما ما
كان لي و لبني عبد المطلب فهو
لكم و إذا أنا صليت الظهر بالناس فقوموا و قولوا
: إنا نستشفع برسول الله

الى المسلمين و بالمسلمين الى رسول الله في ابنائنا و نسائنا
فسأعطيكم عند
ذلك و أسأل
لكم

و لما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالناس الظهر قام رجال
هوازن و
تكلموا بالذي
أمرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله
عليه و سلم : " أما
ما كان لي و لبني عبد المطلب فهو لكم " و قال المهاجرون
: و ما كان لنا فهو لرسول
الله صلى الله عليه و سلم و قال الانصار : و ما
كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه و سلم
فردوا لهوازن الغنائم كلها

عرفانا منه صلى الله عليه و سلم لأمه رضي الله عنها
و قد روى أبو داوود عن أبي الطفيل بن عامر بن واثلة الكناني قال :
"رأيت
رسول الله
صلى الله عليه و سلم يقسم لحماً بالجعرانة و أنا يومئذ غلام أحمل
عظم الجزور إذ أقبلت
امرأة دنت الى النبي صلى الله عليه و سلم فبسط لها
رداءه فجلست عليه

فقلت : من هي ؟
فقالوا : هذه أمه التي أرضعته
و هكذا فلقد عاشت حليمة السعدية رضي الله عنها حتى بلغت من الكبر
عتياً ثم
رأت الطفل
اليتيم الذي أرضعته ، قد غدا للعرب سيداً وللإنسانية مرشداً
وللبشرية نبياً


والى لقاء قادم
 الموضوع : شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر  المصدر : مسجد الهدي المحمدي  الكاتب:  على حسن عبد الهادى

 توقيع العضو/ه :على حسن عبد الهادى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

شخصية الأسبوع الشخصية الحادية عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
 
 
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صور ذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنع الاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الهدي المحمدي :: الحب الحقيقي :: ۩۞۩ نجوم السماء ۩۞۩-