شخصية الأسبوع الشخصية الثامنة والعشرون
مسجد الهدي المحمدي
أخي الزائر / أختي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضواً معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضواُ وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك معنا
وجزاكم الله كل خير
ادارة المنتدي

الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
 
 
شخصية الأسبوع الشخصية الثامنة والعشرون
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
 

شاطر | 
 
 

 شخصية الأسبوع الشخصية الثامنة والعشرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
على حسن عبد الهادى
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar


عدد المساهمات :
433


نقاط :
1093


تاريخ التسجيل :
09/04/2011



مُساهمةموضوع: شخصية الأسبوع الشخصية الثامنة والعشرون   الخميس 31 مايو 2012, 1:22 am 

شخصية الأسبوع


الشخصية الثامنة والعشرون





جعفر بن أبي طالب



أبي المساكين ذي الجناحين


جعفر بن أبي
طالب ، أبو عبد الله ، ابن عم رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- ، أخو

علي بن أبي طالب ، وأكبر منه بعشر سنين ، أسلم قبل
دخول النبـي -صلى الله عليه

وسلم- دار الأرقم ، آخذا مكانه العالي بين
المؤمنين المبكرين بعد واحد وثلاثين انساناً

وأسلمـت معه في نفس اليوم زوجته أسماء بنت عميـس ،
وحملا نصيبهما من الأذى

والاضطهاد في شجاعة وغبطة فلما أذن الرسـول -صلى
الله عليه وسلم- للمسلمين

بالهجرة الى الحبشـة خرج جعفر وزوجـه حيث لبثا بها
سنين عدة ، رزقـا خلاله بأولادهما الثلاثةا



جعفر في الحبشة
ولما رأت قريش أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أمنوا واطمأنوا
بأرض
الحبشة ،
قرروا أن يبعثوا عبدالله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص محملين

بالهدايا للنجاشي وبطارقته عله يخرج المسلمين من
دياره وحط الرسولان
رحالهما بالحبشة ، ودفعوا لكل بطريق بهديته وقالوا له ما يريدون من كيد
بالمسلمين ، ثم قدما الى النجاشي هداياه وطلبا
الأذن برؤياه وقالا له
:( أيها الملك
، انه قد ضوى الى بلدك منا غلمان سفهاء ، فارقوا دين قومهم ولم

يدخلوا في دينك ، وجاؤوا بدين ابتدعوه لا نعرفه
نحن ولا أنت ، وقد بعثنا
اليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشيرتهم لتردهم اليهم ، فهم
أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه
) فأرسل النجاشي صاحب
الايمان العميق والسيرة العادلة الى المسلمين وسألهم :( ما هذا الدين
الذي
قد فارقتم
فيه قومكم ولم تدخلوا به في ديني ولا في دين أحد من الملل ؟
)


فكان الذي
اختاره المسلمين للكلام جعفر
-رضي الله عنه- فقال :( أيها الملك ، كنا قوما أهل جاهلية ، نعبد الأصنام
،
ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع
الأرحام ، ونسيء الجوار ، ويأكل
القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله الينا رسولا منا ، نعرف نسبه
وصدقه ، وأمانته وعفافه ، فدعانا الى الله لنوحده
ونعبده ، وأمرنا بصدق
الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وحسن الجوار ،
، فعبدنا الله
وحده ، فلم نشرك به شيئا ، وحرمنا ما حرم علينا ، وأحللنا ما أحل لنا ،
فعدا علينا قومنا ، فعذبونا وفتنونا عن ديننا ،
ليردونا الى عبادة الأوثان ،
فخرجنا الى بلادك ، واخترناك على من سواك ، ورغبنا في جوارك ، ورجونا ألا
نظلم عندك أيها الملك ) فقال النجاشي :( هل
معك مما جاء به الله من شيء
) فقال له جعفر :( نعم ) وقرأ عليه من صدر سورة مريم ، فبكى النجاشي وبكت
أساقفته ، ثم قال النجاشي :( ان هذا والذي جاء به
عيسى ليخرج من مشكاة
واحدة ! انطلقا فلا والله لا أسلمهم اليكما ، ولا يكادون
)


وفي اليوم
التالي كاد مبعوثي قريش
للمسلمين مكيدة أخرى ، اذ قال عمرو للنجاشي :( أيها الملك انهم يقولون في
عيسى بن مريم قولا عظيما ، فأرسل اليهم فسلهم عما
يقولون ) فأرسل الى
المسلمين يسألهم فلما أتوا اليه ، أجاب جعفر -رضي الله عنه- :( نقول فيه
الذي جاءنا به نبينا -صلى الله عليه وسلم- فهو عبد
الله ورسوله وروحه
وكلمته ألقاها الى مريم العذراء البتول ) فهتف النجاشي مصدقا ومعلنا أن
هذا
قول الحق ومنح المسلمين الأمان الكامل في
بلده ، ورد على الكافرين
هداياهم



العودة من الحبشة
قدم جعفر بن أبي طالب وأصحابه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم فتح
خيبر ، حملهم النجاشي في سفينتين ، فقبل الرسول
-صلى الله عليه وسلم- بين
عينيه والتزمه وقال :( ما أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر ، أم بقدوم جعفر !) وامتلأت نفس جعفر روعة بما سمع من أنباء اخوانه المسلمين الذين خاضوا مع
الرسول -صلى الله عليه وسلم- غزوة بدر وأحد
وغيرهما



أبو المساكين
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لجعفر :( أشبهتَ خلقي وخُلُقي ) وكان رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- يُسميه ( أبا المساكين
) ، يقول أبو هريرة :( إن
كنتُ لألصق بطني بالحصباء من الجوع ، وإن كنت لاستقرىء الرجل الآية وهي
معي كي ينقلب بي فيُطعمني ، وكان أخيرُ الناس
للمساكين جعفر بن أبي طالب ،
كان ينقلب بنا فيُطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليُخرج إلينا العكّة
التي ليس فيها شيء فنشقها فنلعَقُ ما فيها
)



الشهادة
وفي غزوة مؤتة في جمادي الأول سنة ثمان كان لجعفر -رضي الله عنه- موعدا مع
الشهادة ، فقد استشهد زيد بن حارثة -رضي الله عنه-
وأخذ جعفر الراية بيمينه
وقاتل بها حتى اذا ألحمه القتال رمى بنفسه عن فرسه وعقرها ثم قاتل الروم
حتى قتل وهو يقول :
يا حبذا الجنة واقترابها طيبة وباردا شرابها
والروم روم قد دنا عذابها كافرة بعيدة أنسابها
علي اذ لاقيتها ضرابها
أن جعفر -رضي الله عنه- أخذ الراية بيمينه فقطعت ، فأخذها بشماله فقطعت ،
فاحتضنها بعضديه حتى قتل ، وهو ابن ثلاث وثلاثين
سنة ، فأثابه الله بذلك
جناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء



الحزن على جعفر
تقول السيدة عائشة :( لمّا أتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- الحزن ) فعندما أتاه نعي جعفر دخل
الرسول الكريم على امرأته
أسماء بنت عُميس وقال لها :( ائتني ببني جعفر ) فأتت بهم فشمّهم ودمعت
عيناه فقالت :( يا رسول الله بأبي وأمي ما يبكيك ؟
أبلغك عن جعفر وأصحابـه
شيء ؟) فقال :( نعم أصيبـوا هذا اليوم ) فقامت تصيحُ ، ودخلت فاطمـة وهي
تبكي وتقول :( وَاعمّاه !!) فقال رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- :( على
مثل جعفر فلتبكِ البواكي ) ورجع الرسول إلى أهله فقال :( لا تغفلوا آلَ
جعفر ، فإنّهم قد شُغِلوا
)


وقد دخل
الرسول -صلى الله عليه وسلم- من
ذلك همٌّ شديد حتى أتاه جبريل عليه السلام فأخبره أن الله تعالى قد جعل
لجعفر جَناحَين مضرّجَيْنِ بالدم ، يطير بهما مع
الملائكة



فضله
قال أبو هريرة :( ما احتذى النِّعَال ولا ركب المطَايا بعد رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- أفضل من جعفر) كما قال عبد الله
بن جعفر :( كنت إذا سألت
علياً شيئاً فمنعني وقلت له : بحقِّ جعفر ؟! إلا أعطاني ) وكان عمر بن
الخطاب إذا رأى عبد الله بن جعفر قال :( السلام
عليك يا ابن ذي الجناحين
).




والى لقاء آخر أستودعكم الله
 الموضوع : شخصية الأسبوع الشخصية الثامنة والعشرون  المصدر : مسجد الهدي المحمدي  الكاتب:  على حسن عبد الهادى

 توقيع العضو/ه :على حسن عبد الهادى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

شخصية الأسبوع الشخصية الثامنة والعشرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
 
 
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صور ذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنع الاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الهدي المحمدي :: الحب الحقيقي :: ۩۞۩ نجوم السماء ۩۞۩-