شخصية الأسبوع الشخصية التاسعة والعشرون
مسجد الهدي المحمدي
أخي الزائر / أختي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضواً معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضواُ وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك معنا
وجزاكم الله كل خير
ادارة المنتدي

الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
 
 
شخصية الأسبوع الشخصية التاسعة والعشرون
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
 

شاطر | 
 
 

 شخصية الأسبوع الشخصية التاسعة والعشرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
على حسن عبد الهادى
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar


عدد المساهمات :
433


نقاط :
1093


تاريخ التسجيل :
09/04/2011



مُساهمةموضوع: شخصية الأسبوع الشخصية التاسعة والعشرون   الخميس 31 مايو 2012, 4:57 pm 

شخصية الأسبوع


الشخصية التاسعة والعشرون


عمار بن ثابت




خرج
والد عمار بن ياسر من بلده اليمن يريد أخا له ، يبحث عنه ، وفي


مكة طاب له المقام فحالف أبا حذيفة بن
المغيرة ، وزوجه أبو حذيفة إحدى

إمائه ( سمية بنت خياط ) ورزقا
بابنهما ( عمار ) ، وكان إسلامهم مبكراً



اسلامه


يقول
عمار بن ياسر -رضي الله عنه- :( لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم ، ورسول
الله -صلى الله عليه وسلم- فيها


فقلت
له : ماذا تريد ؟

فأجابني : ماذا تريد أنت ؟

قلت له : أريد أن أدخل على محمد ،
فأسمع ما يقول

قال : وأنا أريد ذلك



فدخلنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعرض علينا الاسلام ،
فأسلمنا ثم مكثنا على ذلك حتى أمسينا ، ثم
خرجنا ، ونحن مستخفيان )فكان إسلامهما بعد بضعة وثلاثين
رجلاً




العذاب


وشأن
الأبرار المُبَكّرين أخذ آل ياسر
نصيبهم الأوفى من عذاب قريش وأهوالها ، ووُكل أمر تعذيبهم
إلى بني مخزوم ،
يخرجون بهم جميعا ياسر و سمية وعمار كل يوم الى رمضاء مكة
الملتهبة ويصبون
عليهم من جحيم العذاب ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم-
يخرج كل يوم الى
أسرة ياسر مُحييا صمودها وقلبه الكبير يذوب رحمة وحنانا
لمشهدهم ، وذات يوم
ناداه عمار :( يا رسول الله ، لقد بلغ منا العذاب كُلَّ مبلغ
) فناداه
الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( صبرا أبا اليَقْظان ، صبرا آل ياسر
فإن
موعـدكم
الجنة
)


ولقد
وصـف أصحاب عمار العذاب الذي نزل به
فيقول عمـرو بن ميمون :( أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار
، فكان الرسول
-صلى
الله عليه وسلم- يمر به ، ويُمر يده على رأسه ويقول : يا نار كوني
بردا وسلاما على عمار كما كنت
بردا وسلاما على إبراهيم ) و يقول عمرو بن
الحكم :( كان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول ) وقد فقد وعيه
يوما فقالوا له
:( اذكر
آلهتنا بخير ) وأخذوا يقولون له وهو يردد وراءهم من غيـر شعور
وبعد أن أفاق من غيبوبتـه
وتذكر ما كان طار صوابـه ، فألفاه الرسـول -صلى
اللـه عليه وسلم- يبكي فجعل يمسح دموعه بيده ويقول له :(
أخذك الكفار فغطوك
في الماء فقلت : كذا وكذا ؟) أجاب عمار وهو ينتحب :( نعم يا
رسول الله
) فقال
له الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو يبتسم :( إن عادوا فقل لهم مثل
قولك هذا ) ثم تلا عليه الآية
الكريمة


قال
تعالى :( مَنْ كَفَرَ باللهِ من بعد إيمانِهِ إلا من أُكْرِه وقلبُهُ مُطْمَئِنٌ
بالإيمان ) سورة النحل (106
)
واسترد عمار سكينة نفسه ، وصمد أمام المشركينوعن عثمان بن عفان قال
: أقبلت أنا
ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- آخذٌ بيدي نتماشى في
البطحاء حتى أتينا
على أبي عمّار وعمّار وأمه ، وهو يُعَذّبون فقال ياسر :(
الدهرُ هكذا ؟)له
النبي -صلى الله عليه وسلم- :( اصْبِرْ ، الّلهمّ اغْفِر
لآلِ ياسر ، وقد
فعلتْ )


الهجرة


وهاجر
عمّار ( أبو اليقظان)-رضي الله عنه
- الهجرة الثانية إلى الحبشة ، ولمّا هاجر من مكة إلى المدينة
نزل على
مُبَشِّر بن عبد المنذر ، وآخر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين
عمّار
بن ياسر وحُذيفة بن اليمان ، وشهد عمّار بدراً والمشاهـد كلها ، وهو
أول من
اتخذ في بيته مسجداً يُصلي فيه



حب الرسول لعمّار


استقر
المسلمون بعد الهجرة في المدينة ،
وأخذ عمار مكانه عاليا بين المسلمين ، وكان الرسول -صلى الله
عليه وسلم
- يحبه
حبا عظيما ، يقول عنه -صلى الله عليه وسلم- ( إن عمّارا مُلِىء إيمانا
إلى مُشاشه -تحت عظامه- )وحين
كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه
يبنون المسجد بالمدينة إثر نزولهم ، إرتجز علي بن أبي طالب
أنشودة راح
يرددها ويرددها المسلمون معه ،وأخذ عمار يرددها ويرفع صوته ،وظن بعض
أصحابه
أن عمارا يعرض به ، فغاضبه ببعض القول فغضب الرسول -صلى الله عليه
وسلم
- وقال
:( ما لهم ولعمّار ؟يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار ، إن عمّارا
جِلْدَة ما بين عيني وأنفي
)


وعن
أبي سعيد قال : كنّا نحملُ في بناء
المسجد لبنةً لبنةً ، وعمار يحمل لبنتَين لبنتَين ، فرآهُ
النبي -صلى الله
عليه وسلم- فجعل ينفُض التراب عنه ويقول :( ويْحَ عمّار
يدعوهم إلى الجنّة
ويدعونه إلى النار )


وحين
وقع خلاف عابر بين خالد بن الوليد
وعمّار قال الرسول :( من عادى عمّارا عاداه الله ، ومن أبغض
عمّارا أبغضه
الله )فسارع خالد إلى عمار معتذرا وطامعا بالصفحكما قال
-عليه أفضل الصلاة
والسلام-:( اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة : إلى علي ، وعمّار
وبلال
)



إيمانه


لقد
بلغ عمار في درجات الهدى واليقين ما
جعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يُزَكي إيمانه فيقول :(
اقتدوا باللذين من
بعدي أبي بكر وعمر ، واهتدوا بهدي عَمّار ) وقال الرسول -صلى
الله عليه
وسلم- :( ابن سُميّة ما عُرِضَ عليه أمرٌ إلا اختار أشدَّهُما ) وقال
رسـول
اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- :( عمّار يزولُ مع الحقّ حيثُ يزول
)


كما
أن حذيفة بن اليمان وهو يعالج سكرات
الموت سأله أصحابه :( بمن تأمرنا إذا اختلف الناس )فأجابهم
:( عليكم بابن
سمية ، فإنه لا يفارق الحق حتى يموت )وقد سمع رسول الله -صلى
الله عليه
وسلم- يقول :( أبو اليقظان على الفطرة لا يَدَعُها ، حتى يموتَ أو
يمسّه
الهرمُ )وعن علي قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :(
دمُ
عمّار
ولحمه حرام على النّار أن تطعمه
)



نبوءة الرسول


أثناء
بناء مسجد الرسـول -صلى الله عليه
وسلم- أخذ الحنان الرسـول الكريـم الى عمار ، فاقترب منه
ونفض بيده الغُبار
الذي كسـى رأسه ، وتأمل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وجه
عمار الوديع
المؤمن ثم قال على ملأ من أصحابه :( وَيْحَ ابن سمية ، تقتله
الفئة الباغية
) وتتكرر
النبوءة حين يسقط الجدار على رأس عمار فيظن بعض إخوانه أنه مات ،
فيذهب الى الرسول ينعاه ،
فيقول الرسول -صلى الله عليه سلم- بطُمأنينة
وثقة :( ما مات عمار ، تقتل عماراَ الفئة الباغية
)
قتال الإنس والجن


قال
عمّار بن ياسر :( قد قاتلت مع رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- الإنس والجن )فقيل له :( ما هذا ؟
قاتلت الإنس
فكيف قاتلت الجنَّ ؟) قال :( نزلنا مع رسول الله -صلى الله
عليه وسلم
- منزلاً
فأخذتُ قِرْبَتي ، ودَلْوي لأستقي ، فقال لي رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- :( أما أنه
سيأتيكَ آتٍ يمنَعُكَ مِنَ الماء ) فلمّا كنتُ على
رأس البئر إذا رجلٌ أسودٌ كأنه مَرَسٌ فقال :( لا والله لا
تستقي منها
ذَنوباً واحداً )فأخذته فصرعتَهُ ، ثم أخذتُ حجراً فكسـرتُ به أنفه
ووجهـهُ
، ثم ملأتُ قِرْبَتـي فأتيتُ بها رسـول
الله -صلى الله عليه وسلم- فقال
:( هل أتاك على الماء من أحد ؟)فقلتُ :( عبدٌ أسودٌ ) فقال :(
ماصنعت به
؟)فأخبرته فقال :( أتَدْري مَنْ هو
؟)قلتُ :( لا ):( ذاك الشيطان ، جاء
يمنعُكَ من الماء !!)



يوم اليمامة


بعد
وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم
- واصل عمار تألقه في مواجهة جيوش الردة والفرس والروم ، وكان
دوما في الصفوف
الأولى ، وفي يوم اليمامة انطلق البطل في استبسـال عاصف ،
وإذا يرى فتـور
المسلمين يرسل بين صفوفـهم صياحه المزلزل فيندفعون كالسهام ،
يقول عبـد
الله بن عمـر :( رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخـرة ، وقد أشرف
يصيح
:( يا
معشر المسلمين أمِـن الجنة تفـرّون ؟ أنا عمار بن ياسر هلُمّـوا
إلي)فنظرت إليه فإذا أذنه
مقطوعة تتأرجح ، وهو يقاتل أشد القتال
)



ولاية الكوفة


لفضائله
-رضي الله عنه- سارع عمر بن
الخطاب واختاره والياً للكوفة وجعل ابن مسعود معه على بيت
المال ، وكتب الى
أهلها مبشرا :( إني أبعث إليكم عمَّار بن ياسر أميرا ، وابن
مسعود مُعَلما
ووزيرا ، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد ومن أهل بدر
)يقول ابن أبي
الهُذَيْل وهو من معاصري عمار في الكوفـة :( رأيت عمار بن ياسر وهو أميـر الكوفة يشتري من قِثائها ، ثم
يربطها بحبـل ويحملها فوق ظهـره ويمضي بها
الى داره )كما ناداه أحد العامة يوما :( يا أجدع الأذن
)فيجيبه الأمير
:( خَيْر
أذنيّ سببت ، لقد أصيبت في سبيل الله
)



عمار والفتنة


وجاءت
الفتنة ووقع الخلاف بين علي -كرم
الله وجهه- ومعاوية ، فوقف عمار الى جانب علي بن أبي طالب
مُذعنا للحق
وحافظا للعهد ، وفي يوم صِفِّين عام 37 هجري خرج عمار مع علي
بن أبي طالب
وكان عمره ثلاثا وتسعين عاما ، وقال للناس :( أيها الناس
سيروا بنا نحو
هؤلاء القوم الذين يزعمون أنهم يثأرن لعثمان ، ووالله ما
قصدهم الأخذ بثأره
، ولكنهم ذاقوا
الدنيا ، واستمرءوها وعلموا أن الحق يحول بينهم وبين ما
يتمرّغون فيه من شهواتهم ودنياهم ، وما كان لهؤلاء سابقة في
الإسلام
يستحقون بها طاعة المسلمين لهم ولا الولاية عليهم ، ولا عرفت قلوبهم
من
خشية
الله ما يحملهم على اتباع الحق ، وإنهم ليخدعون الناس بزعمهم أنهم
يثأرون لدم عثمان ، وما
يريدون إلا أن يكونوا جبابرة وملوكا
)


ثم
أخذ الرايـة بيده ورفعهـا عاليا وصـاح
في الناس :( الجنّة تحت البارقة ، الظمآنُ قد يَرِدُ الماءَ
المأمور وذا
اليوم ألْقى الأحبّة محمداً وحِزْبَه ، والله لو ضربونا حتى
يُبلّغونا
سعفات هَجَر لعلمتُ أنّا على حقّ وأنّهم على باطل ، والله لقد قاتلتُ
بهذه
الراية ثلاث مرّات مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وما هذه
المرّة
بأبرّهنّ ولا أنقاهُنّ )



تحقق نبوءة الرسول


كان
عمار بن ياسر وهو يجول في المعركة
يؤمن أنه واحد من شهدائها ، وكانت نبوءة الرسول -صلى الله
عليه وسلم- أمام
عينيه :( تقتل عماراَ الفئة الباغية )من أجل هذا كان يغرد
قائلا :( اليوم
ألقى الأحبة محمدا وصحبه )ولقد حاول رجال معاوية أن يتجنبوا
عمَّارا ما
استطاعوا ، حتى لا تقتله سيوفهم فيتبين للناس أنهم الفئة الباغية ،
ولكن
شجاعة عمار ابن الثالث والتسعين وقتاله كجيش لوحده أفقدهم صوابهم حتى
إذا
تمكنوا
منه أصابوه ، وانتشر الخبر ، وتذكر الناس نبوءة الرسول -صلى الله
عليه وسلم- فزادت فريق علي بن
أبي طالب إيمانا بأنهم على الحق ، وحدثت
بلبلة في صفوف معاوية ، وتهيأ الكثير منهم للتمرد والإنضمام
الى علي ، فخرج
معاوية خاطبا فيهم :( إنما قتله الذين خرجوا به من داره ،
وجاءوا به الى
القتال ) وانخدع الناس واستأنفت المعركة


وقد
شهد خُزيمة بن ثابت الجمل وهو لا
يسلُّ سيفاً ، وشهد صفّين وقال :( أنا لا أصلُ أبداً حتى
يُقتل عمّارٌ
فأنظر مَنْ يقتلُهُ ، فأني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- يقول
:( تقتلهُ
الفئة الباغية ) فلما قُتِلَ عمّار بن ياسر قال خزيمة :( قد بانت لي
الضلالة ) واقترب فقاتل حتى
قُتِلَ



الشهيد


حمل
الإمام علي عماراً فوق صدره الى حيث
صلى عليه والمسلمـون معه ، ثم دفنه في ثيابه ، ووقف المسلمون
على قبـره
يعجبون ، فقبل قليـل كان يغـرد :( اليوم ألقى الأحبة محمدا وصحبه )
وتذكروا
قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( اشتاقت الجنة لعمّار
)


وقد
قال عليّاً -رضي الله عنه- حين قُتِلَ
عمّار :( إنّ امْرأً من المسلمين لم يَعْظُمْ عليه قتلُ ابن
ياسر وتدخلُ
به عليه المصيبةُ الموجعةُ لغيرُ رشيد ، رحِمَ الله عمّاراً
يوم أسلمَ ،
ورحِمَ الله عمّاراً يوم قُتِلَ ، ورحِمَ الله عمّاراً يوم
يُبْعث حيّاً ،
لقد رأيتُ عمّاراً وما يُذْكَرُ من أصحاب رسول الله -صلى
الله عليه وسلم
- أربعةٌ
إلا كان رابعاً ولا خمسةٌ إلا كان خامِساً ، وما كان أحدٌ من قدماء
أصحاب رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- يشكُّ أن عمّاراً قد وجَبَتْ لهُ
الجنّة في غير موطن ، ولا اثنين ، فهنيئاً لعمّار بالجنّة ،
ولقد قيل
:( إنّ
عمّاراً مع الحقِّ والحقُّ معه ، يدور عمّارٌ مع الحقّ أينما دار ،
وقاتِلُ عمّار في النّار
)


والى لقاء آخر استودعكم الله
 الموضوع : شخصية الأسبوع الشخصية التاسعة والعشرون  المصدر : مسجد الهدي المحمدي  الكاتب:  على حسن عبد الهادى

 توقيع العضو/ه :على حسن عبد الهادى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Yahia
المراقب العام
المراقب العام
avatar


عدد المساهمات :
2681


نقاط :
4205


تاريخ التسجيل :
22/03/2011



مُساهمةموضوع: رد: شخصية الأسبوع الشخصية التاسعة والعشرون   الخميس 31 مايو 2012, 6:23 pm 

اخى الكريم باركـ الله فيك نتمنى تنسيق الموضوع

و نسال الله ان يحفظكم و يارك الله فيكم على جهدكم
 الموضوع : شخصية الأسبوع الشخصية التاسعة والعشرون  المصدر : مسجد الهدي المحمدي  الكاتب:  Yahia

 توقيع العضو/ه :Yahia



للتواصل :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

شخصية الأسبوع الشخصية التاسعة والعشرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
 
 
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صور ذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنع الاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الهدي المحمدي :: الحب الحقيقي :: ۩۞۩ نجوم السماء ۩۞۩-