واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(
مسجد الهدي المحمدي
واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   613623
أخي الزائر / أختي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضواً معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضواُ وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك معنا
وجزاكم الله كل خير واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   829894
ادارة المنتدي واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   103798

الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
 
 
واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
 
واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   Empty

شاطر | 
 
 

 واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
أحلى حياة
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
أحلى حياة


عدد المساهمات :
8434


نقاط :
15789


تاريخ التسجيل :
10/08/2009



واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   _
مُساهمةموضوع: واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(    واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   I_icon_minitimeالثلاثاء 16 أبريل 2013, 4:23 pm 

واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(


الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم النبيين و إمام
المرسلين و قائد الغر الميامين المحجلين ....... أما بعد
:
فقد تكالبت الأمم على سب النبي (صلّى الله عليه و سلّم) و شتمه , و تتابعت دول الكفر واحدة تلو الأخرى في التطاول على جناب رسول
الله
(صلّى الله عليه و سلّم) , بل وهناك ممن يدّعون الإسلام من الشيعة الراوفض من يتهمون النبي (صلّى
الله عليه و سلّم) بالفاحشة , تبا لهم ولما يقولون , و أصبح كل من يريد أن يصبح
فنانا أو أديبا كبيرا أو مفكرا مشهورا ولامعا , يشتم النبي
)صلّى الله عليه و سلّم( ويتطاول على الدين و يتهمه بالرجعية و التخلف , و لكن نقول لهؤلاء و
أمثالهم

لا لن يضر نبينا بحديثكم ... بل زاد قدرا عالي الطبقات
يفدي النبي محمدا كل الورى ... هو مرسل الرحمن بالآيات
و لكن السؤال القائم هنا ما هو موقف الأمة الإسلامية مما يحدث ويجري ؟؟؟
ما هو موقف أمة المليار من التطاول على النبي المختار , و ماذا كان موقفها عندما
قام الرسّام الدنمركي اللعين برسم الرسوم المسيئة إلى النبي الكريم
)صلّى الله عليه و سلّم( لقد شجبت و استنكرت و اضطربت اسبوعا أو اسبوعين , شهرا أو شهرين , ثم
ماذا ؟؟؟ ثم انطفئت جدوتها وكأن شيئا لم يحدث , أمقام رسول الله
)صلّى الله عليه و سلّم( عندنا بهذا القدر , النبي (صلّى الله عليه و سلّم) الذي هو أحب إلينا من
آبائنا و أمهاتنا , نبينا
)صلّى الله عليه و سلّم( الذي حقه علينا أكبر من حق آبائنا و أمهاتنا , فهم كانوا سببا في وجودنا
على هذه الدنيا , أما النبي
)صلّى الله عليه و سلّم( فهو السبب في خروجنا من الظلمات على النور , من ظلمات الشرك إلى نور
التوحيد , و نجاتنا من النار , رسول الله (صلّى الله عليه و سلّم) الذي يأتي يوم
القيامة كل إنسان يقول نفسي نفسي و نبينا
)صلّى الله عليه و سلّم( يقول أمتي أمّتي , فماذا فعات أمته تجاهه )صلّى الله عليه و سلّم( ماذا طبقت من سنته و بماذا حكمت من شريعته .
ولعل أكثرنا يسأل الآن ما هو واجبنا تجاه رسول الله )صلّى الله عليه و سلّم( وما السبيل لنصرته ؟؟
أقول و بالله التوفيق يتلخّص هذا في ستة عناصر :

أولا : أن يكون رسول الله (صلّى الله عليه و سلّم) أحب إلينا من آبائنا و أمهاتنا و أنفسنا التي بين جنباتنا , و لنا في
أصحابه
(صلّى الله عليه و سلّم) أسوة حسنة, " في يوم احد عندما اجتمع المشركون على
النبي
(صلّى الله عليه و سلّم) ليقتلوه , قام طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه فحضن النبي (صلّى الله
عليه و سلّم) بذراعيه , فأصاب طلحة يومها ما يزيد على المئة سهم , فما تحرك رضي
الله عنه خشية أن يصل سهم للنبي
(صلّى الله عليه و سلّم) " , فانظر إلى إجلالهم لرسول الله (صلّى الله عليه و سلّم) و صدقهم في محبته .

ثانيا : حب من أحبه النبي (صلّى الله عليه و سلّم) و بغض من أبغضه , و هذا من أعظم علامات المحبة و نضرب مثالا من حياة
الصحابة رضوان الله عليهم , حيث كان حالهم يمثله قول الشاعر
:
نعادي الذي عادى من الناس كلهم ..... بحق ولو كان الحبيب
المواسيا

قصة كعب بن الأشرف ذلك اليهودي اللعين , عندما قال
النبي
(صلّى الله عليه و سلّم)من لكعب بن الأشرف فإنه آذى الله و الرسول ؟ فقام محمد ابن مسلمة و هو
ابن اخت كعب , و قام أبو نائلة و هو أخو كعب من الرضاعة , و قالا نحن له يا رسول ,
ثم قالا للنبي
(صلّى الله عليه و سلّم) أتأذن أن نقول له كلاما , أي أن يكذبوا عليه ليخدعوه فيقتلوه , فأذن لهم
النبي
(صلّى الله عليه و سلّم) , فذهبا لكعب بن الأشرف و قالا له أنهما قد ضاقا ذرعا بهذا الدين , و أن
النبي
(صلّى الله عليه و سلّم) يطلب منه وسقا أو وسقين من شعير أو تمر وليس معهم ما يعطوه إياه , ثم
طلبا منه أن يداينهم ما يعطوه إياه , فضحك اللعين ملئ شدقيه و قال لهم ألم اقل لكم
والله لتملّن , ثم طلب منهم أن يرهنوه شيئا لقاء الوسق أو الوسقين من الشعير أو
التمر , فاتفقوا في النهاية على أن يرهنوه لأمة الحرب , ثم ذهبوا و جاءوه بليل , و
ناداه أبو نائلة فقال انزل يا كعب , وعندما نزل و كانت ريحه تسبقه , قال محمد بن
مسلمة ذروني أقول له أريد أن أشمّ رأسك فإذا استمكنت منه فدونكم فاقتلوه , فلما جاء
كعب قال محمد بن مسلمة ما رأيت كاليوم
ريحا أتأذن لي أن أشم رأسك , فأذن له كعب , فلما استمكن من رأسه و
ذؤابتيه فدونكم فاقتلوه , قال فسمعت قعقعة السيوف على عظمه , ثم عادوا
للنبي
(صلّى الله عليه و سلّم) فقال لهم أفلحت الوجوه , قالوا و وجهك يا رسول الله (1) " , فانظر إلى
محمد بن مسلمة , كعب خاله و من أقرب الناس إليه , ولكن لا مكان لهفي قلب الموحد
بالله جل و علا , لأنه آذي النبي
(صلّى الله عليه و سلّم)
نعادي الذي عادى من الناس كلهم ..... بحق ولو كان الحبيب
المواسيا

ثالثا : تعظيم كلام النبي (صلّى الله عليه و سلّم) في قلوبنا و بين أهلينا و بين الناس أجمعين روي أن ابن عمر رضي الله عنه
كان يحدّث أبناءه يوما بحديث رسول الله
(صلّى الله عليه و سلّم) لا تمنعوا إماء الله أن يصلّين في المسجد , فقال إبن له إنّا لنمنعهن ,
فغضب غضبا شديدا و قال : أحدّثك عن رسول الله
(صلّى الله عليه و سلّم)و تقول إنا لنمنعهن(2), و في رواية أخرى " لا تمنعوا إماء الله مساجد
الله " (3) , و في حديث أخر " أن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه كان يجلس بجانبه
إبن أخ له و كان يخذف بالحصى ، فنهاه وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى
عنها فقال إنها لا تصيد صيدا ولا تنكي عدوا وإنها تكسر السن وتفقأ العين ، قال فعاد
ابن أخيه فخذف , فقال أحدثك أن رسول الله
(صلّى الله عليه و سلّم) نهى عنها ثم عدت تخذف , لا أكلمك أبد (4) " , فانظر إلى تعظيمهم لكلام
رسول الله
(صلّى الله عليه و سلّم) و شدة توقيرهم له , لا كما يحدث في أيامنا هذه , حيث يقال لأحدنا قال
رسول الله (صلّى الله عليه و سلّم) فيقول قال الشيخ الفلاني و قال الإمام الفلاني و
قال فلان

عجبا لنا بالأمس قال الشافعي ... وسواه قولا ليس فيه
خفاء

لا تتركوا قول الرسول لقولنا ... إن تفعلوا هذا فنحن
براء

هو وحده المعصوم فاستمعوا له ... و دعوا سواه فإننا
خطّاء


رابعا : الصدق في إتباع النبي (صلّى الله عليه و سلّم) و إتباع نهجه و سيرته و التشبه به في كل شئ روي أن ابن عمر رضي الله عنه
كان يسير يوما بدابته , فخفض رأسه فسأل في ذلك فقال : رأيت رسول
الله
(صلّى الله عليه و سلّم) مر من هنا ,و كان ها هنا غصن شجرة , فخفض النبي (صلّى الله عليه و سلّم) رأسه , فخفضت رأسي إقتداء بالنبي (صلّى الله عليه و سلّم) و في حديث آخر " عن أبي أيوب الأنصاري قال: كان رسول
الله
(صلّى الله عليه و سلّم) إذا أتي بطعام أكل منه ، وبعث بفضله إلي ، وإنه بعث إلي يوما بقصعة لم
يأكل منها لأن فيها ثوما ، فسألته: أحرام هو ؟ قال: " لا ، ولكن أكرهه من أجل ريحه
, قال: فإني أكره ما كرهت(5)" فانظر إلى الصدق في الإتباع و الإقتداء , أما اليوم
فنرى شبابنا قد اتبعوا اليهود و النصارى و الغرب و تشبهوا بهم في المأكل و المشرب و
الملبس و في قصة الشعر أيضا , حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه , و هجروا سنة
نبيهم
(صلّى الله عليه و سلّم) و تركوها , فإلى الله نشكوا حالنا .

خامسا : الصلاة على النبي (صلّى الله عليه و سلّم) متى ما ذكر عندنا , لحديث رسول الله (صلّى الله عليه و سلّم) " البخيل
من ذكرت عنده فلم يصل عليّ(6)" و قوله (صلّى الله عليه و سلّم) " من صلى علي صلاة
واحدة صلى الله عليه عشرا (7) " ولا شك أن لهذا فضل عظيم , و هو من أعظم علامات
المحبة , ثم إن الصلاة على النبي (صلّى الله عليه و سلّم) من أعظم أسباب شفاعة
النبي
(صلّى الله عليه و سلّم) يوم القيامة , و من منّا غني عن شفاعة النبي (صلّى الله عليه و سلّم) .

سادسا : نشر سنته و دعوته (صلّى الله عليه و سلّم) في كل مكان , و تعريف الناس من هو رسول الله (صلّى الله عليه و سلّم) , و نشر سيرته و نهجه بشتّى الوسائل المشروعة , و تطبيق سنته و شريعته على
أنفسنا و أهلينا , و التحلي بأخلاقه
.
وفي نهاية كلمتي أسأل الله سبحانه و تعالى أن يبلغ سلامنا
لنبينا
(صلّى الله عليه و سلّم) , و أن يسقينا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا و أن يجمعنا
مع النبي
(صلّى الله عليه و سلّم) في الفردوس الأعلى و أن يرحم ضعفنا و يتولى أمرنا إنّه ولي ذلك و القادر
عليه
.
و صلّي اللهم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين .
«بلِّغوا عني ولو آية»:


لعل من
المناسب – قبل التعـرض لشرح الآية المختارة لهذا العدد – أن نُلقي بإطلالة على ذلكم
الحديث الجامع المختار عنواناً للزاوية، فالحديث معناه - كما قال المناوي في فيض
القدير (3/269) -: «بلِّغوا عني» «أي: انقلوا عني ما أمكنكم، ليتصل بالأمة ما جئت
به، (ولو) أي: ولو كان الإنسان إنما يبلغه مني أو عني (آية) واحدة من القرآن، وخصها
لأنها أقل ما يفيد في باب التبليغ، ولم يقل: حديثاً؛ إما لشدة اهتمامه بنقل الآيات
لأنها المعجزة الباقية من بين سائر المعجزات، ولأن حاجة القرآن إلى الضبط والتبليغ
أشد؛ إذ لا مندوحة عن تواتر ألفاظه، وإما للدلالة على تأكيد الأمر بتبليغ الحديث؛
فإن الآيات مع كثرة حَمَلتها واشتهارها وتكفُّل حفظ الله لها عن التحريف واجبةُ
التبليغ؛ فكيف بالأحاديث؟ فإنها قليلة الرواة، قابلة للأخطاء
والتغيير».


لكن يشترط
في المبلِّغ أن يكون على علمٍ بالقدر الذي يبلِّغه، وهذا ما أشار إليه العلاَّمة
ابن عثيمين – رحمة الله – في كتابه (شرح رياض الصالحين - 1/1583) عند شرحه لذلك
الحديث؛ حيث قال: («بلِّغوا عني: يعني بلِّغوا الناس ما أقول وبما أفعل، وبجميع
سنته عليه الصلاة والسلام، بلِّغوا عني (ولو آية من كتاب الله و (لو) للتقليل؛
يعني: لا يقول الإنسان أنا لا أبلِّغ إلا إذا كنت عالماً كبيراً، لا؛ إنما يبلغ
الإنسان ولو آية، بشرط أن يكون قد علمها، وأنها مما بلغه رسول الله صلى الله عليه
وسلم؛ ولهذا قال في آخر الحديث: «ومن كذب عليَّ متعمداً، فليتبوأ مقعده من
النار»).


بين يدي الآية:

تكفل الله
- تعالى - بحفظ كلمته الأخيرة إلى البشر (القرآن الكريم) فقال - سبحانه
-:
{إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإنَّا لَهُ
لَـحَافِظُونَ}
[الحجر: 9]، وذلك بعد
أن أودعه علْمه، وعلَّمه للرسول صلى الله عليه وسلم فقال:
{لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ
وَالْـمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا}
[النساء: 166]، ولم يمضِ
على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من 50 سنة حتى كان أكثر سكان الأرض
المعروفة يومئذٍ تحت سلطان (لا إله إلا الله).


أما اليوم،
فالعالم يعج بمئات بل آلاف الملايين من البشر الوثنيين الذين يعبدون الطبيعة في
مظاهرها المختلفة (أرضاً وسماءً)، فنحو نصف سكان العالم البالغين اليوم نحو سبعة
مليارات نسمة في العقد الأول من الألفية الثاثة لا زالوا يعبدون الأصنام والأوثان؛
فالصين (البوذية) وحدَها يبلغ عدد سكانها بحسب إحصاء عام 2010م نحو مليار وثلاثمائة
وستة وثلاثين مليوناً من البشر الذين يعبدون (بوذا)، وهو ما يمثل ما يقرب من 20% من
سكان الأرض، عدا أقلية مقهورة من المسلمين. والهند (الهندوسية) يبلغ عدد سكانها نحو
مليار وثلاثمائة وستة وأربعين مليوناً، يقدسون - إضافة إلى «البقر» - نحو عشرة آلهة
«ذكور» وسبعة آلهة «إناث»، ويمثلون معظم سكان (القارة) الهندوسية. ويوجد في العالم
اليوم نحو مليارين ومئة وخمسين مليوناً من النصارى الذي يعبدون (عيسى) إلهاً أو ابن
إله أو ثالث ثلاثة. أما الذين ليس لهم إله يعبدونه نهائياً كـ (الملاحدة
الشيوعيين)، فقد كانت لهم حتى عصر قريب دولة تمثل القطب الدولي الثاني في العالم
بعد أمريكا. وإذا جئنا إلى خريطة العالم الإسلامي الذي يمثل سكانُه ملياراً وستمائة
مليون نسمة - منهم نحو 85% يحملون هوية إسلامية - وجدنا من بين هؤلاء عشرات إن لم
يكن مئات الملايين الذين يقعون في الشرك الصريح بعبادة القبور والأضرحة
والمزارات!


كم يحتاج
كل هؤلاء من الجهد حتى تبلُغهم كلمة الله التي أنزلها هدى للعالمين؟ وحَمَّل أهل
التوحيد مسؤولية إيصالها وتبليغها وإقامة الحجة بها على الناس أجمعين؟ إنها مسؤولية
تنوء بها الجبال، لكن لا بد من استشعار رهبة المسؤولية مهما تعلَّلنا بضعف
الإمكانات، لا بد من حمل همِّها على الأقل.


لقد جاء
الرسول صلى الله عليه وسلم في أجواء جاهلية عالمية شبيهة بهذه الأوضاع التي يعيشها
العالم اليوم، لكنه صلى الله عليه وسلم تحمَّل الأمانة كلها على عاتقه، ثم حمَّلها
لأصحابه من بعده بهذا القرآن حتى غيروا به وجه العالم؛ فأصبحت كلمة (لا إله إلا
الله) هي العليا، وكلمة الوثنيين والنصارى واليهود والملحدين والمنافقين هي السفلى؛
ذلك أن آية من كتاب الله - تعالى - كانت محرِّكاً جباراً لهمم الموحدين من الناس
نحو إخراج الناس (بالإسلام) من الظلمات إلى النور، وهي قوله - تعالى -:
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
وَإن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ
النَّاسِ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}
[المائدة: 67].

 الموضوع : واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   المصدر : مسجد الهدي المحمدي  الكاتب:  أحلى حياة

 توقيع العضو/ه :أحلى حياة



واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   No11
واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   9-10-2011-7-56-06-AM

واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   377888_271792919542736_111964162192280_693654_2007920611_n واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(   400112_259812597420073_100001740056623_698850_681312097_n
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

واجبنا تجاه رسول الله(صلّى الله عليه و سلّم(

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
 
 
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صور ذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنع الاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

تذكر قول الله تعالى :{{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }} سورة ق الآية 18


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الهدي المحمدي :: الحب الحقيقي :: ۩۞۩ حبيبي رسول الله ۩۞۩-